الخميس، 7 نوفمبر 2013





تكاليف إنشاء مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد بجدة ،، مقارنة ومعلومات


  يكثر الحديث عن قيمة انشاء مطار الملك عبدالعزيز الدولي وان قيمة تلك الانشاءات مرتفعة  اذا تمت المقارنة مع مطارات دولية اخرى. والحقيقة ان تلك الاحاديث لا تستند الى توثيق ولذلك سيكون البحث هنا ثوثيقي.

ويثبت جدوى المشروع اقتصاديآ دليل هام وهو ان تمويل الانشاء كان من قبل البنوك باصدار سندات ، فهل إنشاء مطار الملك عبدالعزيز الدولي مجدي اقتصاديا بهذه التكلفة؟ وللجواب على ذلك لنبدأ من النهاية اولاً:

اليك معلومات عن اصدار السندات لتمويل المشروع


فلو كان المشروع غير مجدي وغير مدعم بدراسات جدوى اقتصادية لما تقدمت البنوك لتمويله.

كما يجب العلم بان المشروع الحالي يشمل البنية التحتية  لمرحلتين قادمتين (المرحلة الثانية والثالثة )
والمخطط لها على ان تنطلق خلال السنوات العشرين القادمة ... فعند الرغبة في التوسعة فان البنية التحتية للتوسعة تكون موجودة فتختصر وقت البناء والتوسعة بشكل كبير لمضاعفة الطاقة الاستيعابية الى ضعفي الطاقة الاستيعابية الحالية .



معلومات عن مرافق و عقود مشروع مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد بجدة:





حديث يتردد ايضا ان المشروع هو لترميم المطار والصالات القائمة حاليا وهذا كلام غير صحيح فهو مشروع لصالات وممرات ومواقف طائرات جديد بالكامل



نبذة بالفيديو عن مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد




وبعد توضيح المعلومات اعلاه يجب التطرق للمقارنات بين تكلفة المشروع وبين مطارات دولية مماثلة فاخترنا للمقارنة مطارات لدول خليجية ودولية.

وصلات توثيق
هل هناك تاخير؟
نوع المشروع
تاريخ التشغيل
تاريخ التسليم
مدة العقد / شهر
تاريخ البدء
السعة / مليون راكب
قيمة العقد /  مليار ريال
اسم المطار


لا

6/2011
1/2015
36
12/2011
30
مرحلةالاول
ويصل  80  مليون في المرحلة الثالثة
27
مطار الملك عبدالعزيز بجدة الجديد


نعم

غير معروف
2007
36
2005
28
56
مطار الدوحة الدولي الجديد


لا
توسعة
2018
2018

7/2011
30
اضافة للطاقة الحالية
28.8
توسعة صالات مطار دبي (توسعة فقط)


لا
توسعة
2017
2017


30
22
توسعة صالات مطار ابوظبي الدولي

نعم

1998
1998

1992
60
75
مطار هونج كونج الدولي



يتضح من المقارنة اعلاه أن مطار جدة الدولي الجديد كليا ليس مبالغا في تكاليفه

  اليك  تصاميم  المشروع : (أضغط على الصورة لتكبير)







































اليك صور المشروع تحت الانشاء:(أضغط على الصورة لتكبير)











روابط مفيدة عن أخبار بعض المطارات :













الاثنين، 28 أكتوبر 2013



البترودولار

لا يوجد مصطلح مستفز مثل مصطلح ( البترودولار)،،، ويقصد به الدولار المتحصل من بيع البترول ،، هل الدولار الذي تحصله الدول البائعة للبترول (مزور) حتى يسمى بهذا الاسم ؟!! الدولار هو الدولار فلماذا التصنيف الاستنقاصي!! ،،، كل الدول لها مبيعات من سلع او خدمات معينة فلماذا لا تسمى دولارات تلك الدول بــ ( تورزم دولار او مانويفكترنج دولار او زنك دولار او سلفير دولار) ولكن الدول الغربية هي من اطلق هذا المصطلح من منطلق ان هذا الدولار الذي يشترى به البترول لايستحقة مصدري البترول!!.


السبت، 20 يوليو 2013

لا يجوز تخلُّف الجوازات

لا يجوز تخلُّف الجوازات

مقال لي نشر في جريدة الاقتصادية بتاريخ  19/7/2013

تحت الوصلة:

http://www.aleqt.com/2013/07/19/article_771524.html



كنت عائداً إلى المملكة على خطوط أجنبية فلاحظت عند إقلاع الرحلة توزيع طاقم الطائرة بطاقات دخول الأجانب إلى المملكة ففوجئت بالأمر, وأصبت بنوع من الإحراج لأنني ظننت أن عهد تعبئة بطاقات دخول المطارات الدولية قد انتهى, وظننت أيضاً أن عهد هذه البطاقات انتهى منذ توقف طلبها من السعوديين منذ سنوات، فاستدركت الملاح الذي يوزع البطاقات وتناولت واحدة لأطلع عليها فإذا بهذه البطاقة تطلب معلومات مكررة لما هو أصلاً مدوّن في الجواز! وتمت تعبئتها أيضاً من صاحب الجواز عندما تقدم لطلب تأشيرة زيارة أو عمل لدى السفارات السعودية وكذلك عند إصدار الإقامة.. فالمعلومات المطلوبة على البطاقة المذكورة مسجلة إلكترونياً على حواسيب الجوازات وكذلك على الشريط الممغنط في الجواز فلا داعي لطلبها مكتوبة مرة أخرى! كل هذا أثار لديّ الرغبة في الكتابة عن الموضوع، خصوصاً بعد أن شاهدت ازدحام دخول الأجانب عند منصّات الجوازات ''الكاونترات'' سواء كان ذلك لدخول المملكة أو الخروج منها؛ ازدحام يصل إلى ثلاث وأربع ساعات! ويصل إلى 15 ساعة في بعض الأحيان! ولا يقل عن ساعة في أحسن الأحوال.
هذا الازدحام يشمل عمالاً وخادمات وسائقين وكذلك أطباءً ومهندسين أجانب، ويشمل أيضاً استشاريين في الطب والاقتصاد، ويشمل رؤساء ومديري شركات عالمية وأيضاً يشمل الطفل والمعوق والكبير في السن والحامل فلا يمكن مساواة كل هؤلاء في المعاملة نفسها، ولا يمكن أيضاً تأخير أي منهم لدخول المملكة دون سبب. ومن المدهش أيضاً أن الجوازات من الإدارات المتقدمة إلكترونياً ويشهد لها في مجالات عدة بخصوص سرعة الإنجاز عند التعامل في أي من الخدمات التي تقدمها لـ ''عملائها'' إلا أن خدماتها في إنهاء إجراءات المسافرين في جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية لا تزال تعاني إهمالاً ونقصاً وتقصيراً كبيراً.
ولكيلا يكون مقالي أو بحثي هذا انتقادياً بحتاً، ولأجعله نقداً بناءً فإني أطرح بعض الحلول التي قد تكون مفيدة، وتشتمل هذه الحلول على الآتي ''للدخول والخروج من المملكة'':
1- إلغاء بطاقة خروج ودخول الأجانب المقيمين وغير المقيمين ويُكتفى بالجواز يقدمه صاحبه إلى موظف الجوازات ليتم إنهاء إجراءات الدخول أو الخروج.
2- الاعتماد بشكل أكبر على التقنية والحواسيب لمسح الجواز والتأكد من سلامته وسلامة التأشيرة والتأكد من أن حامله هو صاحبه فعلاً ويكون ذلك بمسح الجواز وتصوير صاحبه وهو واقف لدى موظف الجوازات، كما هو حاصل في مطار دبي مثلاً.
3- عند مسح الجواز ستظهر كل البيانات والمعلومات الخاصّة بحامله بعدها يقبل دخوله/ خروجه أو لا يقبل ودون الحاجة إلى استمارات خروج أو دخول.
4- الاستغناء عن استمارات الخروج والعودة والخروج النهائي الورقية والاكتفاء بتدوينها إلكترونياً على حواسيب الجوازات.
5- يجب ألا تتجاوز مدة وقوف المسافر عند منصة الجوازات 20 ثانية ''فكل شيء إلكتروني''.
6- التوسع في المنصات الإلكترونية الآلية ''دون موظف جوازات'' لتسجيل إجراءات دخول وخروج المسافرين، فمعدل إنجازها أسرع من معدل إنجاز الإنسان.
7- زيادة أعداد المنصات ''الكاونترات'' للدخول ومثلها للخروج.. حيث لا تقل في المطارات الدولية عن ست منصات لمواطني مجلس التعاون وأربع منصات للمقيمين من حاملي الإقامة وأربع منصات لحاملي تأشيرات العمل ''دون إقامة'' وأربع منصات لحاملي تأشيرة الزيارة، مثل: أطباء، اقتصاديين، رجال أعمال ورؤساء ومديري شركات'' وأربع منصات للدبلوماسيين وأطقم الملاحة وست منصات لإجراءات الخط السريع من ركاب الدرجة الأولى ورجال الأعمالFast track وما ذكر هو الحد الأدنى لراحة المسافرين مع تحقيق هدف 20 ثانية لإنجاز كل مسافر.
8- عمل برنامج لتقييم أداء إجراءات الدخول والخروج لمعرفة إنجاز كل منصة وكل موظف للدقيقة الواحدة ومعالجة الخلل وإعادة تدريب الموظفين أو زيادتهم، فمن دون مثل هذا البرنامج لا يمكن معرفة مستوى الأداء ومعرفة مواطن الخلل.
9- أن يكون من معايير التقييم ألا يتجاوز الطابور لإنهاء الإجراءات أكثر من شخص واحد لكل منصة ينتظر دوره لإنهاء إجراءاته بخلاف الشخص الذي تنهى إجراءاته، فإن كان الطابور أكثر من ذلك فيكون هناك تقصير ونقص وإهمال.
يلاحظ هنا أن هناك بعض العوائق ربما في كيفية توفير موظفين للجوازات بالأعداد الكافية ومن ثم تجنيدهم عسكرياً، وهنا أقول إنه يجب ألا يكون موظف الجوازات عسكرياً، فإن أي خريج جامعي بعد تدريبه ودون ''عسكرته'' سيفي بالعمل، وكذا بالنسبة للعسكريين فيُستحسن لبس اللباس المدني مما يضفي جواً مريحاً لبعض المسافرين، فأداء العمل في هذا المجال ليس مربوطاً بلبس معين كما هو حاصل في بعض الدول الخليجية.. وربما من العوائق التي تعوق التوسع في أعداد المنصات ''الكونترات'' المساحة المتاحة، وهنا أعلن استعدادي من منطلق الوطنية للمساعدة والتبرع بوقتي عند رغبة الإدارة العامة للجوازات في طرح فكرة حل تؤمّن عدد 10 منصات لإنهاء إجراءات المسافرين في مساحة 11 × 13 متراً وتكرار ذلك للحصول على مضاعفات عشر منصات.
أخيراً لنتخيل أن ما ذُكر من حلول تم تطبيقه عاجلاً، فإننا سنرى نقلة نوعية كبرى في منافذنا الجوية خصوصاً، وسيتم خلال 20 ثانية إنجاز مسافر واحد لكل موظف هذا يعني بعدد عشر منصات يتم إنجاز عشرة مسافرين لكل 20 ثانية أي 30 مسافراً لكل دقيقة 1800 مسافر لكل ساعة، وهذا رقم جيد، ولكنه ليس كبيراً، خصوصاً إذا علمنا أن طائرات عصرنا هذا تحمل بالمتوسط في حدود 250 راكباً (وقد تصل إلى 500 راكب) وتصل طائرة دولية بهذا المعدل لأي مطار دولي كل عشر دقائق لتكون المحصلة 1500 راكب في الساعة من المسافرين الواصلين بخلاف المغادرين بالعدد نفسه.
كما أن إنجاز 1800 مسافر في الساعة مبني على مدة إنجاز 20 ثانية للمسافر الواحد، وفي حال اجتيازها إلى 30 ثانية للمسافر سيكون أقصى طاقة لإنجاز عشرة موظفين في الساعة هي 1200 مسافر في الساعة بدلا من 1800 مسافر.. خسارة إنجاز 600 مسافر في ساعة واحدة.. 14400 مسافر في اليوم وأكثر من خمسة ملايين سنوياً خسرنا إنجازهم في الوقت المناسب لمنفذ واحد ''فقط''، وذلك بسبب أن مدة إنجاز كل مسافر زادت ''فقط عشر ثوان''.. ''فقط''! فكم هو التأخير الحاصل الآن لنعمل الحسبة؟! ونضرب ذلك في عدد المنافذ والمطارات كلها ثم نضربه في اثنين ''دخول وخروج'' لنحصل على عدد المسافرين المتذمرين سنوياً بسبب عدم إنجازهم في الوقت المناسب. يجب أخذ ذلك في معايير الإدارة العامة للجوازات لتقييم وتسريع الأداء في المنافذ.. ببساطة على إدارة الجوازات معرفة أعداد المسافرين وما هي طاقة الجوازات الحالية للإنجاز والعمل على إقفال الفجوة وعليها أن تعرف أيضاً أنه ليس المطلوب إنهاء الإجراءات للدخول أو الخروج من المملكة ولكن بأي سرعة يتم ذلك.
وهنا أختم بالقول لا يجوز تخلُّف الجوازات بعد تقدمها.

السبت، 3 ديسمبر 2011

مطار الملك خالد الدولي.. وكلمات لهيئة الطيران المدني

مقال لي نشر بجريدة الاقتصادية بتاريخ  1-12-2011  على الوصلة
http://www.aleqt.com/2011/12/01/article_603038.html

مطار الملك خالد الدولي.. وكلمات لهيئة الطيران المدني




الأمير فواز بن ناصر بن فهد بن فيصل آل سعود
نتفاءل كثيراً بالتنظيم الجديد لهيئة الطيران المدني وخبرة رئيس الجهاز الأمير فهد بن عبد الله في تطوير قطاع الطيران من رقابة جوية، وخطوط طيران وممرات جوية ومعدات ونظم ملاحية، وتسهيل إجراءات العبور واستخدام الأجواء السعودية وإنشاء المطارات، وهي من أهم القطاعات التي تشرف عليها الهيئة ... المطارات واجهة للدولة يجب الاعتناء بها وبحكم أن مشروع تطوير وتوسعة مطار الملك عبد العزيز في جدة قد بدأ فليس لنا إلا أن نسأل عن ماذا سيتم في توسعة وتطوير مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، حيث إن عمره الافتراضي قد انتهى من حيث البنيان والطاقة الاستيعابية، والمطلوب الآن وبشكل عاجل تطوير وتوسعة هذا المطار بحيث يكون مطاراً دوليا يليق بالعاصمة وبالاسم الذي يحمله على أن تكون توسعته وتطويره على أعلى المواصفات والمقاييس وبشكل جذري وبدون ترميم وترقيع على أن يراعى أن تكون به مساحات كافية للتوسعات المستقبلية ولاستيعاب حركة المسافرين لـ 40 سنة قادمة، وعلى أن يشتمل على تسهيلات وخدمات مثل فندق داخلي للمسافرين العابرين وصالات للدرجة الأولى ودرجة الأعمال وأماكن انتظار كافية عند بوابات دخول الطائرات، وأسواق متنوعة وفاخرة وبعدد كاف ويحتوي على عدد كاف من دوارات المياه والمطاعم والمقاهي والمصليات ومصحة (spa) ومصارف وملاعب أطفال وأماكن للتدخين تكون معزولة وجيدة التهوية، ويجب أيضا أن تكون هناك طاولات (كاونترات) جوازات كافية لمواطني دول الخليج وأخرى للزائرين (تأشيرات الزيارة ) وأخرى للعاملين (تأشيرة عمل أو إقامة) وأخرى إلكترونية لأن وضع طاولات الجوازات الحالي مزر بحيث تجد طوابير انتظار للأجانب غير مقبولة بالمعايير العالمية، كما يجب أن يحتوي على عدد كاف من سيور العفش بحيث يكون لكل بوابتين سير مستقل وهذا على أقل تقدير بحيث لا يحصل ازدحام على سيور العفش، كما يجب أن تكون هناك نقاط تفتيش جمركي وبوابات خروج كافية وتكون هناك مساحات ومقاه ومطاعم وأسواق وبنوك ومصليات بعد الخروج في صالة الاستقبال وأماكن انتظار للمستقبلين وأماكن كافية لتأجير السيارات والفنادق والصرافات وأماكن لسيارات الأجرة والحافلات.
أما بالنسبة للمغادرين فيجب أن تكون هناك أرصفة متعددة لإنزال المسافرين من السيارات حتى لا يحدث تكدس عشوائي للسيارات أمام الصالات، وتكون هناك مساحات واسعة وطاولات لإدخال العفش والحصول على بطاقات الصعود ويكون عدد هذه الطاولات بكمية مناسبة لكل خطوط طيران فلذلك يجب الأخذ في الاعتبار عدد خطوط الطيران المتوقعة وعدد الركاب بحيث يستنتج من ذلك العدد الكافي بدون حصول ازدحام مع تطبيق معيار (أن يتم إدخال العفش وإصدار بطاقة الصعود في 5 دقائق من الوصول للمطار كأقصى حد) كما يجب أن تكون هناك مساحات لأجهزة إصدار بطاقات الصعود إلكترونياً من قبل المسافر وبعدد كاف، كما يجب أن تحتوي صالة المغادرة على مصارف ومكاتب لخطوط الطيران ومكاتب تأجير السيارات ومصارف وأجهزة الصرف الإلكتروني. وبعد أن يحصل الركاب على بطاقات الصعود يجب أن تكون إجراءات التفتيش لها بوابات عدة بحيث لا يحدث زحام وبحيث لا يتجاوز وقت التفتيش دقيقتين، كما يجب تقديم خدمات الإنترنت مجاناً في كل مكان، وأن تكون إضاءة المطار ليل نهار مريحة وتكييفه مناسب ومساحاته رحبة مع احتوائه على نوافير وإضاءة داخلية ذات طابع ترفيهي بالاستعانة بشركات عالمية في هذا المجال مثل VIVA VISON و AQUATIQUE SHOW وذلك لكسر الرتابة داخل الصالات وبحيث يعطيك المطار انطباعا بأنك لا تريد مغادرته وأنك مستمتع بكل ثانية فيه ... أما عند صعود الطائرة فلا بد أن تكون هناك بوابات إلكترونية وجسور (خراطيم) للصعود واسعة ومكيفة وأن يكون لكل طائرة جسران واحد للدرجة الأولى ورجال الأعمال وأخرى للدرجة السياحية وأن لا يكون جسرا واحدا لكل الطائرات كما يحدث في أغلب الأحيان، كما يجب أن يحتوي المطار العاصمي بعد التطوير على عدد من البوابات ضعف إلى ضعفي ما هو موجود حالياً مع إمكانية التوسعة مستقبلاً.
ويجب تجهيز الصالات الدولية لتكون مهيأة لركاب العبور (ترانزيت) ليكون العبور سهلا وميسرا لجذب حركة العبور .... وتشير الدراسات إلى أن عدد الطائرات الجديدة المطلوبة لمنطقة الشرق الأوسط هي 1920 طائرة للعشرين سنة المقبلة (فقط لمنطقتنا) .. كما تشير إلى أن هناك نموا في الحركة الجوية يفوق 10 في المائة سنوياً فكم سيكون نصيب مطار الرياض من هذه الحركة الجوية خلال السنوات العشر القادمة دون النظر إلى العشرين سنة المقبلة؟
مطلوب أيضاً توسيع وتطوير كلاً من ساحات الطيران الخاص والشحن الجوي ومواقف تخزين الطائرات لفترات طويلة، وتوسيع مستودعات الشحن الجوي ورفع قدرتها وخدماتها مع رفع كفاءة صالات الطيران الخاص وخدماتها، وتوفير مكاتب لشركات تشغيل الطيران الخاص.
يلاحظ مما طلب في كل ما جاء أعلاه أن ذلك يحتاج إلى مساحات واسعة وأسقف عالية مما يدل على أنه يجب أن نستغني عن الصالات الحالية وإعادة بنائها من جديد ... وليحدث ذلك.
أرى أن يتم ذلك على مراحل بحيث يتم أولاً نقل الصالة الملكية إلى الجهة الغربية المقابلة (جهة إسكان المطار)، ونقل صالة الطيران الخاص بعيداً عن المدرج الحالي إلى الجهة الشمالية الشرقية، ونقل المدرجين بعيداً عن موضع صالات المسافرين والصالة الملكية الحالية وذلك لإعطاء مساحة للصالات الجديدة وبوابات ومواقف للطائرات .. كما يجب أن تشتمل هذه المرحلة على إنشاء مدرجين إضافيين موازيين للمدارج الحالية لتكون أربع مدارج بدلاً من اثنين لزيادة استيعاب هذه المرحلة المقترحة، ولتكون هناك بدائل للصيانة والطوارئ والإقلاع والهبوط المتزامن وتزويد المدارج بنظام CATIII للهبوط الآلي عند انعدام الرؤية.
بعد أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى المقترحة يتم هدم الصالة الملكية الحالية بعد أن يتم إنشاء البديل ويتم إنشاء مكانها صالات للرحلات الدولية والطيران الأجنبي مقابلة للصالات الحالية بحيث يتوافر فيها كل المطلوب وبعدد بوابات لا يقل عن 35 بوابة موزعة على صالتين، وفي آخر مرحلة يتم هدم الصالات القديمة على مراحل وإعادة بنائها وتصبح للطيران الداخلي فقط وبعدد بوابات لا يقل عن 30 بوابة موزعة على صالتين، ويتم ربـط الصالات الدولية الجديـدة بالداخـلية (الصالات القديمة) ومواقف السيارات بقطار وجسر مشاة متحرك ليخدم الحركة بين الصالات الدولية والداخلية مع رفع خدمات المواقف الحالية وتوسعيها لاستيعاب النمو، والأخذ في الاعتبار تخصيص ممرات سكك حديدية ومساحات لمحطات النقل العام ليسهل لاحقاً استخدامها للارتباط بالمترو وخدمات النقل العام التابع للمدينة ... وبهذا يكون لدينا مطار دولي يليق بالعاصمة السعودية.

السبت، 26 نوفمبر 2011

أين الشفافية في المناقصات الحكومية؟

مقالة نشرت في جريدة الاقتصادية بتاريخ  24 نوفمبر 2011
الوصلة للمقالة http://www.aleqt.com/2011/11/24/article_600951.html


 أين الشفافية في المناقصات الحكومية؟

تتعامل كثير من الشركات السعودية يومياً مع المناقصات الحكومية، حيث تعاني جميعها (مشاكل وصعوبات) من خلال استقصاء المعلومة عن المناقصة والتقدم بعرض لها ما يؤثر بشكل واضح في شفافية وكفاءة إجراءات التعاقدات الحكومية. ومثال على هذه المشاكل أن يتم الإعلان عن مناقصة في منطقة نائية فتقوم الشركة بإرسال مندوب للحصول على كراسة الشروط وبعد عناء وتكاليف السفر يفاجأ المندوب بأن الكراسة ليست متوافرة أو انتهت النسخ المتاحة وعليه المراجعة لاحقاً!
وأذكر هنا أن صاحب شركة أراد الدخول في مناقصة في منطقة الجوف ومقر الشركة في مدينة الرياض فقام بتكليف مندوب للقيام بذلك فحاول المندوب الحجز بالطيران فلم يستطع ولأن وقت المناقصة ضيق قام بالسفر بالسيارة لمدة يوم كامل للوصول للجوف وعند وصوله إلى الدائرة أبلغوه أن الكراسة ليست متوافرة!.. فهل الكراسات فعلاً انتهت أم أنها وسيلة كي لا يدخل في المناقصة إلا شركات معينة طبخت لها المناقصة؟ وهذا يتكرر في 20 في المائة من الناقصات.. فلماذا مثلاً لا يتم إتاحة خيار السداد الإلكتروني وتحميل (إنزال) المناقصة من (الإنترنت)؟ وتوفر الدائرة تكاليف الطباعة والنسخ وتوفر على الشركات عناء السفر أو المراجعة عدة مرات وهذا معمول به في دول عديدة، كما أنه لا يلزم في عصرنا هذا الحصول على الكراسة مطبوعة ويستعاض عن ذلك أن تكون على شكل CD أو أن تحمل من الموقع الحكومي مباشرة بمجرد إدخال رقم السجل التجاري للشركة، وبذلك أيضاً ينتفي تقديم تفويض للمندوب لاستلام الكراسة وصور الرخص والسجلات والتصاديق المطلوبة في كل مرة.
كما يجب الحصول على الوثائق (الكراسة) بشكل مجاني ولكن عند الرغبة الأكيدة من قبل الشركة لتقديم العطاء بعد الاطلاع على وثائقه يجب أن تقوم الشركة بسداد رسوم الكراسة وإرفاق ما يثبت السداد مع وثائق العطاء على ألا يشترط دفع الرسوم لقراءة الكراسة، وهذا منه فوائد واضحة لزيادة الشفافية بجعل قراءة كراسة الشروط والمواصفات متاحة لمن أراد من الشركات، وفوائد للحكومة، بحيث تشجع أكبر عدد من الشركات للدخول في المناقصة وتوفر على الشركات الإجراءات الطويلة والمكلفة للحصول على الوثائق.
ومثال آخر عن انعدام الشفافية هو أن كثيرا من المناقصات المعلن عنها يشوب اسم ووصف المناقصة الكثير من عدم الوضوح، حيث تفاجأ الشركة بعد الحصول على الكراسة أن الوصف مخالف للمحتوى والمطلوب فيها أو أن تفاجأ الشركة بأنه تم ترسية مشروع في صميم اختصاصها دون أن تعلم عنه وعند البحث عن السبب يتضح أن المناقصة التي تم ترسيتها قد أعلن عنها تحت مسمى مخالف لما هو مطلوب بداخلها فلم تقم الشركات بالدخول وتقديم عطاء.. في ذلك علامات استفهام كثيرة.. وللتوضيح كأن يعلن عن مناقصة لتوريد هواتف وعند الحصول على الكراسة تجد أن هناك هواتف مطلوبة فعلاً ولكن تجد أيضا توريد سيارات فشتان بينهما.. ولذلك يجب إعادة النظر في تسمية وتوصيف المناقصات ليكون وصفا دقيقا عند الإعلان عنها كما يجب الإعلان عن الميزانية المرصودة للمناقصة وذلك لمزيد من الشفافية وجعل الشركات التي ترى أن الميزانية متدنية مثلاً تختار عدم الدخول. كما يجب الإعلان عند الترسية عن قيمة العقد واسم الشركة التي حصلت عليه وأذكر أنه صدر قرار من مجلس الوزراء بذلك ولم يلتزم به إلا وزارة المياه فقط وهيئة السياحة.
كما أن شروط تقديم ضمان ابتدائي هو شرط مناف لشفافية وسرية المناقصة، حيث إنه إن عرفت بطريقة أو بأخرى قيمة الضمان الابتدائي المقدم من أي شركة ستعلم حتماً كم قيمة عطائها، ولذلك تلجأ الشركات لحيل للتمويه والسرية . فلماذا لا يلغى هذا الشرط ويكتفي بأن يطلب من الشركة التي سيتم الترسية عليها أن تقدم الضمان البنكي النهائي ومن لن يتم الترسية عليه لا يطلب منه.. ومن فوائد ذلك تشجيع الشركات للدخول في المناقصات لأنها لن تربط موارد مالية لحين البت في المناقصة خصوصاً أن بعض الشركات تكون مشاركة في مناقصات كثيرة ما يحجز عليها أموالا على شكل ضمان ابتدائي مع تكبد رسوم إصداره دون فائدة مرجوة للحكومة من هذا الشرط.. وإن كان الهدف من ذلك معرفة جدية وقوة الشركات المتقدمة فيمكن أيضا أن تقوم الشركات بفتح ضمان ابتدائي لمرة واحدة ويجدد سنوياً لجهة تنظيمية مثل وزارة المالية ليكون ضمانا ابتدائيا واحدا يمكّن الشركات من الدخول لأي مناقصة وتعطى الشركة شهادة بذلك يستعاض بها عن الضمان الابتدائي لكل مناقصة، كما يمكن أن يصدر مع هذه الشهادة اسم مستخدم وكلمة مرور مركزية لتحميل المناقصة إلكترونيا من مواقع الجهات صاحبة المناقصة مع إتاحة إمكانية دفع رسوم المناقصات من المواقع نفسه بشكل إلكتروني باستخدام خدمة سداد. أما فوائد إلغاء شرط الضمان الابتدائي للدوائر الحكومية فمنها عدم الحاجة لمخاطبة الشركات والبنوك لتمديد الضمانات البنكية أو إلغائها وتسليمها لأصحابها ما يستهلك وقتا وموارد يمكن تخصيصها فيما هو نافع.. لا شك أن كل ذلك له أثر في تحسين الشفافية والأداء ويسهم بشكل كبير في مشروع الحكومة الإلكترونية.

الجمعة، 29 يوليو 2011

متى يتم إنشاء الجمعية الملكية للفضاء والطيران؟

مقالة لي نشرت بجريدة الاقتصادية بتاريخ 1-5-2007  على الوصلة

 

اعادة نشر لمقال لي نشر في جريدة الاقتصادية السعودية بتاريخ 1 مايو 2007 ولان ما قلته لايزل ساري ويتحقق لهذا التاريخ رايت ان اعيد نشرة مره اخرى

 

متى يتم إنشاء الجمعية الملكية للفضاء والطيران؟



صناعة الطيران في السعودية بدأت تتطور خلال السنوات الخمس الماضية بشكل بث روح النشوة والتفائل لدى المهتمين بهذه الصناعة بشكل عام ولدى محبي الطيران بشكل خاص، وقد صدر قرار مجلس الوزراء رقم 217 وتاريخ 8/9/1421هـ الموافق 4/12/2000م بإنشاء نادي الطيران السعودي ليكون هيئة مستقلة غير ربحية، وذلك لتشجيع علم وفن الطيران ولتحفيز إشراك العامة في الأمور المتعلقة بالطيران.
ورغم أن هذا القرار كان نقلة نوعية وعلامة بارزة في تاريخ صناعة الطيران في السعودية إلا أنه لم يفعّل حتى الآن وأصبح تركيز عمله حاليا على رياضات ليس لها علاقة بالطيران بشكل مباشر، وإنما بشكل جانبي أو ثانوي مثل أنشطة طائرات التحكم عن بعد والطيران الشراعي والقفز المظلي، وهذه الهوايات كانت قائمة وتمارس سابقا.
إننا بحاجة إلى تفعيل النشاط الأهم وهو الطيران المجنح والعمودي للهواة أو ما يسمى (الطيران العام) وهو ما تفتقر إليه السعودية، وهو النشاط الذي ـ على ما أظن ـ أنشئ نادي الطيران من أجله، حيث يستدل على ذلك من اسم النادي، وعلى الرغم من أن النادي بدأ بترميم مطار الثمامة وبناء مقر لعملياته إلا أن خطواته لا تزال بطيئة ومحدودة بسبب إمكانياته وقدراته المحدودة.
إن نشاط النادي في الثمامة بعد تشغيله سوف يخدم أهالي مدينة الرياض دون غيرهم فهل سنحتاج لخمس سنوات أخرى لإنشاء ناد آخر ويتكرر الأمر بإنشاء أندية مماثلة لكل مدينة في المملكة؟ وهل سيدير نادي الطيران السعودي كل هذه الأندية والفروع ؟ طبعا هذا ليس عمليا على الإطلاق إضافة إلى ذلك فإن ما ألقي على عاتق نادي الطيران السعودي من أنشطة ومهام ليس بقليل، فالأنشطة الملقاة على عاتقه منها على سبيل المثال (الطيران المجنح والعمودي والقفز المظلي والطيران الشراعي الخفيف والتدريب لكل منها، وكذلك تشغيل وصيانة الطائرات وإقامة الفعاليات..إلخ)، طبعا كل هذا سوف يتكرر في كل مدينة في السعودية!!
ويتضح أنه من الصعب تحقيقه بالقدرات الذاتية المحدودة للنادي وكذلك لا يمكن تحقيقها بصيغته القانونية والهيكلية الحالية، خاصة أن المأمول منه كثير والطموحات كبيرة، لذلك لا أجد عوناً للقائمين على النادي وعلى رأسهم الخبير ورائد الفضاء والطيار المحترف الأمير سلطان بن سلمان والأمير طيار بندر بن خالد الفيصل إلا المقترحات المتواضعة التالية:
ـ أن يتفق الجميع على أن الطموحات والآمال كبيرة ولا بد أن تتحقق في فترة زمنية محددة حسب برنامج منظم نتفق جدلا أنه خمس سنوات من الآن كحد أقصى، ولذلك لا بد من عمل عدة إجراءات تنظيمية وهيكلية لصناعة الطيران الخاص والترفيهي ومنها:
1ـ أن يتم إنشاء الجمعية الملكية السعودية للفضاء والطيران وتنقل الصلاحيات التنظيمية إليها من نادي الطيران لتكون هي الجهة المنظمة لسياسات الطيران الخاص والترفيهي وترث هذه الجمعية مهمة وجل أنشطة النادي الإدارية وكذلك مهمته في ترويج وتشجيع علم وفن الطيران في المملكة ويتم إنشاؤها بقرار من مجلس الوزراء أو كما تنشأ الجمعيات المهنية الأخرى.
2 ـ يصبح نادي الطيران السعودي ناديا بكل ما تحمله كلمة "نادي" من معنى فتصبح مهمته في إنشاء نوادي الطيران وتشغيلها وإنشاء المعاهد والمدارس الخاصة بعلوم الطيران.
3 ـ يكون نادي الطيران مستقلا من الناحية الإدارية والمالية عن الجمعية الملكية السعودية للفضاء والطيران المقترحة أعلاه ويطرح النادي للمساهمة العامة لاحقا.
4 ـ يسمح للقطاع الخاص بمنافسة نادي الطيران السعودي، وذلك بإنشاء أندية طيران ومدارس ومعاهد في أي مطار مدني في المملكة لعدة أسباب أهمها:
ـ تكوين قاعدة منافسة وسوق مفتوحة وخدمات متميزة في المطارات السعودية، وذلك لخدمات تأجير وصيانة وتشغيل الطائرات أو لتعليم الطيران مع دفع رسوم امتياز تكون إيراداتها للجمعية المقترحة وذلك لتكون مصدر دخل لعمليات الجمعية.
ـ تغطية وتعميم خدمات الطيران العام أو الخاص والترفيهي وعلومه على أرجاء المملكة بأسرع وقت، وإقامة نشاط وصناعة طيران عام أو ترفيهي حقيقي توظف الكثير من الكوادر.
ـ تقديم خدمات متميزة ومبتكرة بسبب التنافس.
ـ عزل عمليات الطيران عن عمليات التنظيم وتفريغ الجمعية المقترحة لعمل التنظيمات والسياسات العامة.
5 ـ السماح للقطاع الخاص بإنشاء أندية متخصصة لأنشطة الطيران الأخرى مثل أنشطة القفز المظلي والطيران الخفيف والتحكم عن بعد والبالونات وأنشطة (أخف من الهواء) وذلك لكي لا تتداخل الأنشطة مع بعضها البعض في النادي نفسه وتفتقر بسبب ذلك للتميز والخدمة والتخصص.
6 ـ يفتح باب العضوية للجمعية المقترحة لجميع المختصين أو الداعمين وملاك الطائرات والعمل على ضم نخبة من المتخصصين والمهتمين.
7 ـ يكون دور الجمعية المقترحة ومهمتها تشجيع وتنمية فن وعلم الطيران وإشراك العامة في الأمور المتعلقة بالفضاء والطيران، ويضاف إلى ذلك تنمية الوعي بالسلامة وتنمية ورعاية الموهوبين وتكريم المستحقين ممن أثروا في مجال الفضاء والطيران المحلي والعالمي وإقامة الفعاليات وتنظيم المعارض وتمثيل المملكة في المحافل الدولية ورعاية ودعم البحث العلمي في مجال الفضاء والطيران وعلومه والتنسيق بين الجهات المعنية لخدمات الطيران والعمل على أن تتوافر الخرائط والمستلزمات الأساسية للملاحة والعمل على أن تتوافر تقارير الطقس بشكل يسير والعمل على فتح الأجواء والمطارات وتيسير الطيران من خلالها والعمل على تسهيل الإجراءات والقوانين الحكومية المعوقة لتنمية مجال الفضاء والطيران وعلومه.
ما ورد أعلاه يشكل اقتراح لعناوين عامة تحتاج لتفاصيل لا يمكن سردها هنا ولكن أرى أنه ما يجب عمله كي يتم تطوير نشاط وأوضاع الطيران العام أو الترفيهي في المملكة وإلا سوف ننتظر وقتاً طويلاً ليتم تعميم هذا النشاط وإن عمم سوف يكون بأسعار كبيرة لا يتحملها المواطن بسبب عدم وجود المنافسة، ورغم رغبتي لنادي الطيران بالتوفيق في مهمته وبأسرع وقت إلا أنني لا أرى أن صناعة الطيران الترفيهي والعام بمجملها ستحلق بهذه الصيغة. فهل نرى قريبا إنشاء وتفعيل (الجمعية الملكية السعودية للفضاء والطيران).

twt:@fawazbinnaser